شاركت رئيسة مركز إنصاف للحقوق والتنمية، إيمان حُميد، في ندوة دولية عُقدت على هامش أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف، خُصصت لمناقشة أوضاع النساء في مناطق النزاعات المسلحة، مع التركيز على اليمن والسودان، وبمشاركة دبلوماسيين وخبراء دوليين ومدافعين عن حقوق الإنسان.
وخلال مداخلتها، استعرضت حُميد أبرز التحديات التي تواجه المرأة اليمنية في ظل استمرار النزاع، مؤكدة أهمية تعزيز حماية النساء، وإنهاء الإفلات من العقاب، ودعم مؤسسات الدولة وسيادة القانون باعتبارهما الضامن الأساسي لحماية الحقوق والحريات.
وأشارت إلى أن النساء في اليمن يواجهن تحديات متزايدة، في مقدمتها محدودية المشاركة في عمليات السلام وصنع القرار، واستمرار حملات التشهير والتحريض والعنف والابتزاز الإلكتروني، خاصة بحق القيادات السياسية والمدنية والمدافعات عن حقوق الإنسان، داعية إلى تعزيز الحماية القانونية وضمان مشاركة فاعلة ومؤثرة للمرأة في مختلف مراحل بناء السلام.
وأكد المشاركون في الندوة أهمية التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، وتوفير الدعم النفسي والطبي والاقتصادي للناجيات، إلى جانب تعزيز جهود المساءلة والعدالة بما يسهم في حماية النساء في مناطق النزاع.
وفي ختام مشاركتها، أعربت إيمان حُميد عن شكرها لمنظمة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان برئاسة الدكتور أيمن عقيل، ومنظمة إليسكا التنموية، على تنظيم الندوة، مثمنةً النقاشات التي أسهمت في تسليط الضوء على معاناة النساء في مناطق النزاعات وإبقائها ضمن أولويات أجندة المجتمع الدولي.