بعد شهر فقط من إجرائه عملية فتق، عاد الرجل الستيني ثابت عبدربه عبدالقوي بن نقيب مجددا إلى الجبال، عاد لصعود القمم وتسلق الوعر، بحثاً عما يسميه (كنوز ودفائن الأرض) ، وعن تسلية يحرق بها الدهون والسكريات.
ورغم بلوغه العقد السادس من عمره، إلا أن حديثه ونشاطه اليومي ينبضان بحيوية الشباب. فشغفه لا يقف عند البحث عن الأحجار الكريمة فحسب، بل يمتد إلى كشف أسرار الطبيعة والتأمل في مخلوقات الله.
بن نقيب لا يكتفي بالتنقيب في باطن الجبال. فهو يجيد الإنجليزية بطلاقة، ويجمع بين فضول الباحث وعين العارف بجمال الطبيعة من حوله.
ويقول عن رحلاته إنها ليست بحثاً عن معدن ثمين فقط، بل رحلة لاكتشاف ما خبأته الأرض، وما أودعه الخالق في تفاصيل الصخور والوديان.
ويضيف أن بيته ممتلىء بالأحجار النادرة والنيازك، مشيراً إلى وجود أحجار يقال إنها تعالج العين بحسب اعتقاده الشخصي.
وعن النيازك يوضح هي القطع السوداء التي تمثل بقايا صخور فضائية نجت من الاحتراق في الغلاف الجوي وسقطت على الأرض. وقد عثرت على بعضها في قلعة القارة التاريخية.
ويتابع أمتلك أيضا زمردا خاما مستخرجا من الصخور، وبعض العينات من معدن البريل بألوانه المختلفة،.. فهل من مشتري؟
وكان بن نقيب قد انقطع لسنوات عن هوايته المفضلة، قبل أن يعود إليها بعد شهر من إجرائه عملية فتق هزر في مستشفى رصد العام.
وفي حديثه باللغة الإنجليزية، ذكر اسم الدكتور علوي الهيثمي استشاري الجراحة العامة بالمستشفى، مشيدا بالرعاية التي تلقاها.