أكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري أن إيران تنظر إلى اليمن باعتباره ساحة لإدارة صراعاتها الإقليمية، وليس وطنًا لشعب يستحق الأمن والاستقرار، معتبرًا أن ميليشيا الحوثي تواصل التصعيد لخدمة المشروع الإيراني على حساب اليمنيين وأمن المنطقة والملاحة الدولية.
وقال البكري، في تصريح نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، إن كلما اشتد الضغط على طهران دفعت بأذرعها إلى مزيد من التصعيد، مضيفًا أن الدولة اليمنية تتحمل مسؤولية حماية السيادة وصون المؤسسات والدفاع عن المواطنين ومقدراتهم، وهو "واجب لا يقبل المساومة".
وأضاف أن ميليشيا الحوثي تتوهم أن خدمة المشروع الإيراني ستطيل عمر تمردها، لكنها في الواقع تعمق عزلتها وعداءها للدولة، وترفع كلفة إنهاء مشروعها على اليمنيين.
وشدد البكري على أن الدولة تمتلك الأدوات السياسية والعسكرية والقانونية الكفيلة بحماية سيادتها واستعادة مؤسساتها، ولن تتردد في استخدامها متى اقتضت المصلحة الوطنية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى إدراك أن مؤسسات الدولة تمثل الطريق نحو تحقيق الاستقرار في اليمن، محذرًا من أن استمرار التغاضي عن الميليشيات لن يؤدي إلا إلى منح المشروع الإيراني مساحة أوسع لتهديد أمن اليمن والمنطقة والعالم.