قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي إن الشعب اليمني يدرك الجهة التي تسببت في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية منذ انقلاب جماعة الحوثي عام 2014، معتبرًا أن الجماعة قادت البلاد إلى الفقر والجوع والتشرد والحصار، وسخّرت مقدراتها لخدمة الأجندة الإيرانية.
وأكد مجلي أن الحوثيين يحاولون تبرير تصعيدهم الأخير بادعاء السعي إلى فك ما يسمونه "الحصار"، بينما تكمن دوافعهم الحقيقية، بحسب قوله، في رهن اليمن بمصالح النظام الإيراني، دون اكتراث بمصالح اليمنيين أو استقرار البلاد.
ودعا أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى رفض ما وصفه بـ"مشاريع الخراب"، وعدم الانجرار خلف ما قال إنها شعارات مضللة تهدف إلى جر اليمن نحو مزيد من الصراع.
وأشار إلى أن اليمن لم يعرف العزلة والتضييق على حياة مواطنيه إلا في ظل سيطرة الحوثيين، معتبرًا أنهم يعيدون إنتاج سياسات النظام الإمامي الذي أسقطته ثورة 26 سبتمبر.
وأكد مجلي أن الشرعية تمسكت بخيار السلام انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية، وليس من منطلق الضعف، مشددًا على أنها لن تتخلى عن مسؤولياتها الدستورية، وستستخدم جميع الوسائل التي يجيزها القانون الدولي لحماية سيادة اليمن ومؤسساته، ومواجهة المليشيات المسلحة التي تسعى، بحسب وصفه، إلى إعادة البلاد إلى دائرة الصراع خدمةً للمشروع الإيراني.