دشّن الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، الأستاذ عبدربه هشلة ناصر، صباح اليوم، المرحلة الثانية من مشروع توزيع المساعدات الغذائية الطارئة المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنفذة عبر مؤسسة أيادي الخير الإنسانية، والتي تستهدف (2880) أسرة في مديريتي الصعيد وعرماء، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز الأمن الغذائي في المحافظة.
وخلال التدشين، نقل الأمين العام، نيابةً عن السلطة المحلية بمحافظة شبوة ممثلةً بمحافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، خالص التقدير والامتنان لقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لما تقدمه من دعم إنساني وتنموي متواصل للشعب اليمني، مؤكدًا أن تدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة تمثل نموذجًا رائدًا في العمل الإنساني، وتعكس عمق العلاقات الأخوية وروح التضامن الصادق مع أبناء اليمن في مختلف الظروف.
وأشار إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الآثار الإنسانية والاقتصادية التي أفرزتها الحرب، والإسهام في تعزيز قدرة الأسر المستفيدة على مواجهة متطلبات الحياة، مؤكدًا أن استمرار هذه التدخلات الإنسانية يعكس الشراكة الفاعلة بين المملكة العربية السعودية والسلطة المحلية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وشدد الأمين العام على أهمية ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل شفافية وعدالة، وفقًا للآليات والمعايير الإنسانية المعتمدة، داعيًا إلى مواصلة توسيع نطاق التدخلات الإنسانية لتشمل مختلف مديريات المحافظة، بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للفئات الأكثر ضعفًا.
وأكد أن ما تنعم به محافظة شبوة من أمن واستقرار بفضل جهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، أسهم في تهيئة بيئة مناسبة لعمل المنظمات الدولية والجهات المانحة، وعزز من فرص تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية بكفاءة، في إطار شراكة وتنسيق مستمر مع السلطة المحلية، بما يحقق الأهداف المرجوة ويخدم أبناء المحافظة.
من جانبهم، عبّر عدد من المستفيدين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ولقيادة المملكة العربية السعودية، على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مؤكدين أن هذه المساعدات ستسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر المستفيدة، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مثمنين في الوقت ذاته جهود السلطة المحلية في تسهيل تنفيذ المشاريع الإنسانية وضمان وصولها إلى مستحقيها.