أكدت ندوة فكرية عُقدت، اليوم الثلاثاء، في محافظة مأرب، أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، باعتباره ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي وصون المصالح المشتركة.
ونظم الندوة برنامج التواصل مع علماء اليمن تحت عنوان "اليمن والمملكة العربية السعودية.. شراكة راسخة ووحدة المواقف والمصير"، حيث شددت على عمق العلاقات الأخوية بين اليمن والمملكة، المستندة إلى وحدة التاريخ والعقيدة والجغرافيا والمصير المشترك، بما يجعل أمن البلدين عنصرًا رئيسيًا في استقرار المنطقة.
وأوصت الندوة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، بما يسهم في مواجهة التهديدات الأمنية والإرهابية والمخططات الإيرانية التوسعية في اليمن والمنطقة، إلى جانب حماية الممرات البحرية والمنشآت الحيوية والمصالح المشتركة.
كما ثمّنت مواقف المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، الداعمة للجمهورية اليمنية وشعبها، ومساندتها للحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة، وجهودها في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، ودعم الاقتصاد والتنمية.
وناقشت الندوة ثلاث أوراق عمل قدمها العلماء عبدالرحمن الأغذل، وعبدالله صعتر، وعبدالله عبدربه الجميلي، تناولت العلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة، وتكامل الأمن المشترك في مواجهة مشاريع التفكيك والإرهاب والارتهان الخارجي، إضافة إلى دور العلماء والدعاة في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز وحدة الصف.