بعث الشيخ محمد سالم هدران برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ عبدالرحمن محمد الفقيه، وذلك في وفاة الشاب محمد عمر الفقيه، الذي انتقل إلى جوار ربه، اليوم الأربعاء، في مديرية أحور إثر حادث عرضي مؤسف ناتج عن انفجار سلاح ناري أثناء قيامه بتنظيفه وتجهيزه.
وعبّر الشيخ هدران عن بالغ حزنه وعظيم أسفه لهذا المصاب الأليم، مشيداً بما كان يتحلى به الفقيد من أخلاق حميدة وسيرة طيبة، وما عُرف عنه من حسن التعامل والسمعة الحسنة بين أهله ومجتمعه، مؤكداً أن رحيله شكّل خسارة مؤلمة لكل من عرفه.
وأعرب الشيخ هدران عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الشيخ عبدالرحمن محمد الفقيه، وإلى أسرة الفقيد الكريمة وذويه ومحبيه، وكافة آل الفقيه بانافع، مشاطراً إياهم أحزانهم في هذا المصاب الجلل.
وابتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يعوضهم خيراً في مصابهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون