صدر حديثاً عن مطبعة "الجيل الجديد"، خلال شهر مايو 2026م، الكتاب الثاني للمؤلف، بعنوان "الاتصال بين الثقافات في عصر الذكاء الاصطناعي"، ليضاف إلى المكتبة العربية مؤلفٌ أكاديمي يرصد تحولات المشهد التواصلي في ظل الثورة التكنولوجية الرقمية.
يقع الكتاب في خمسة فصول مترابطة، تبدأ بتأسيس نظري رصين، حيث خُصص الفصل الأول لاستعراض مدخل مفهوم الاتصال ووظائفه الجوهرية، بينما انتقل الفصل الثاني لتحليل مفهوم الثقافة وأبعادها المتشعبة، مع تقديم تمييز دقيق بين المصطلح الثقافي ومفهوم الحضارة.
وفي الفصل الثالث، يتعمق المؤلف في جوهر الموضوع عبر تناول مفهوم الاتصال بين الثقافات، قبل أن ينتقل في الفصل الرابع لمناقشة دور الإعلام الجديد في تقريب المسافات بين الثقافات، مع معالجة إشكالية "التنميط" الثقافي في الفضاء الرقمي. أما الفصل الخامس والأخير، فيقدم قراءة استشرافية حول تحولات التواصل بين الثقافات في عصر الذكاء الاصطناعي، مسلطاً الضوء على التحديات والفرص التي تفرضها الخوارزميات وتقنيات التعلم الآلي على الهوية والتنوع الثقافي.
ويمتد المحتوى العلمي للكتاب على 102 صفحة، تحمل بين طياتها جهداً أكاديمياً مكثفاً، وقد صدرت طبقته الأولى في طباعة أنيقة عن مطبعة الجيل الجديد.
وفي لفتة تعكس روح الانتماء المهني، أهدى المؤلف هذا الإصدار إلى زملائه في كلية الإعلام، وإلى جميع المؤسسات الإعلامية، معتبراً أن العمل في هذا المجال يفرض مواكبة مستمرة للمتغيرات التكنولوجية، وأن فهم dynamics الاتصال بين الثقافات أصبح ضرورة ملحة في زمن العولمة الرقمية.
يُذكر أن هذا الكتاب يأتي كثاني إصدارات المؤلف، ليعزز حضوره في حقل الدراسات الإعلامية المعاصرة، متوقعاً أن يحظى باهتمام الأكاديميين والباحثين والصحفيين المهتمين بتقاطع الإعلام، الثقافة، والذكاء الاصطناعي.