قال الصحفي وديد ملطوف إن المشكلة الأساسية في اليمن اليوم، وبعد أكثر من عشر سنوات على اندلاع حرب 2015، تتمثل في غياب مشروع وطني موحد قادر على إدارة المناطق المحررة وتقديم نموذج دولة يحظى بثقة المواطنين.
وأوضح ملطوف أن العديد من المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية تمتلك موارد وإمكانات كبيرة، إلا أنها ما تزال تعاني من تشتت القرار السياسي وتعدد مراكز النفوذ، الأمر الذي انعكس سلباً على أداء مؤسسات الدولة وأضعف ثقة المواطنين بقدرتها على القيام بمهامها.
وأشار إلى أن التحديات لا تقتصر على الجانب السياسي، بل تمتد إلى الجانب العسكري، حيث يؤدي استمرار الانقسامات ووجود تشكيلات متعددة خارج إطار المؤسسة العسكرية الوطنية إلى إعاقة جهود استعادة الدولة وبسط نفوذها الكامل.
وأكد أن المعركة لا تتعلق بالسلاح وحده، وإنما ببناء مؤسسات الدولة واستعادة هيبتها وتوحيد القرارين السياسي والعسكري، معتبراً أن استمرار الأوضاع الحالية لا يخدم سوى حالة الفوضى ويطيل من معاناة اليمنيين.
وشدد ملطوف على أن المواطنين يتطلعون إلى قيام دولة قوية وعادلة قادرة على توفير الأمن والاستقرار وحفظ الكرامة لجميع أبناء الشعب اليمني.
غرفة الأخبار/ عدن الغد