أعلنت جماعة الحوثي نيتها المضي في ما وصفته بـ«التعبئة العامة» ورفعت من مستوى خطابها العسكري تجاه المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، في تطور يعكس تصعيداً جديداً في المشهد اليمني وسط استمرار حالة التوتر الإقليمي وتبادل الرسائل العسكرية والسياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عدة جبهات خلال الأشهر الماضية مواجهات متقطعة ومحاولات تسلل وهجمات متبادلة، فيما كانت القوات الحكومية قد أعلنت في أكثر من مناسبة إحباط تحركات وهجمات في عدد من الجبهات.
ويرى مراقبون أن أي توجه نحو فتح جبهات جديدة أو الدفع باتجاه تعبئة عسكرية واسعة من شأنه أن يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والخدمي، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي تعيشها البلاد واستمرار تعثر مسارات التهدئة السياسية.
وقالت مصادر سياسية إن أي تصعيد ميداني جديد قد ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار الهش في المناطق المختلفة ويضع جهود التسوية أمام تحديات إضافية خلال المرحلة المقبلة.
وقال مصدر لصحيفة عدن الغد إن التطورات الأخيرة تستوجب متابعة دقيقة للموقف الميداني خلال الساعات والأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت التصريحات ستتحول إلى تحركات عملية على الأرض أم ستبقى ضمن إطار الضغط السياسي والعسكري.
غرفة الاخبار/عدن الغد