التقى صباح اليوم مدير عام لودر الاستاذ جمال صالح علعله بكل من مدير مكتب الصحة بالمديرية محمد عبدالله مزاحم ومدير مستشفى محنف العام الدكتور نبيل الكازمي .
وخلال الزيارة التي جاءت ضمن الزيارات التفقدية للمدير العام علعله الذي يحرص دائما على سير العمل في المرافق العامة في المديرية ، إلا أن المستشفى ومكتب الصحة المسيطران على الحيز الأكبر في قاموس الأولويات ، وذلك لارتباطها المباشر بإنقاذ حياة الإنسان الثروة الأغلى في الكون.
وفي اللقاء قدم مدير مكتب الصحة مزاحم شرحا مفصلا عن المهام والواجبات التي يدور رحاها في مدينة لودر والقرى التابعة لها ، والتي تمضي من حركة الانطلاق إلى التنفيذ في الأماكن والمناطق المستهدفة بشكل منتظم يلقي بظلاله على مساحات أكبر وأبعد وفيها اكبر عدد من المحتاجين للايدي البيضاء آلتي تصلهم لمساعدتهم في الوقاية من الأمراض ، من خلال جرع التحصين والمحاضرات التوعوية على كيفية التعامل عند مداهمة الأمراض لاهاليهم في مواقع إقامتهم .
وبدوره تحدث مدير مستشفى محنف الدكتور نبيل الكازمي عن التطور الاخير الذي شهده المستشفى من حيث التوسع لأستقبال أكبر عدد من المرضى الذين يتدفقون على المستشفى من كافة مديريات المنطقة الوسطى نظراً للجهود التي يقدمها الطاقم الطبي في المستشفى والذي يراه الكثيرين بأنه الاعراق الأجدر بالعناية بالمرضى من بين مستشفيات المحافظة .
وبدوره وبعد الاطلاع عن كثب والاستماع لما تقدم به المدراء مزاحم عن مكتب الصحة ونبيل الكازمي عن إدارة المستشفى ، تحدث مدير عام المديرية جمال علعله عن الدور الحيوي الفاعل المقدم من قبل مكتب الصحة والمستشفى تجاه الأهالي مثمنا دور القيادة في النجاح الذي يشاهده ويسمعه في كل زيارة يقوم بها لهذا الصرح الطبي .
وفي الختام تقدم بالشكر والتقدير للهامتان في المجال الصحي محمد مزاحم ونبيل الكازمي متمنياً لهما مزيد من التوفيق والنجاح ، ومؤكداً على مواصلة الدعم والمساندة من قبل السلطة المحلية بما تستطيع ، وكذا برفع المقترحات والتوصيات للجهات ذات العلاقة لرفد المستشفى بالاحتياجات الآنية وادراجه في خطط وبرامج التوسعة وتنمية المهارة للمستشفيات الكبرى في الوطن نظراً لاهميته من حيث الموقع الرابط لكل ماحوله من مناطق ، ومن منطلق الخدمات الجليلة التي يقدمها لأكبر شريحة للسكان من محاذاة مدينة شقرة إلى جيشان والمحفد ومن السيلة البيضاء إلى مناطق دمان ولقفاع في الشرق وكذلك الواصلين من مكيراس ، وبهذا فمستشفى لودر من يستحق لفت النظر والسعي الدؤوب لتوفير اللازم .
من عبدالله الصاصي