أصدر حلف أبناء وقبائل شبوة، الجمعة، بيان استنكار وإدانة بشأن ما قال إنه منع رئيس الحلف الشيخ علي حسن بن دوشل النسي من دخول مدينة عتق عاصمة المحافظة أثناء توجهه للمشاركة في مناسبات اجتماعية وقبلية بدعوة من شخصيات اجتماعية من آل المشعبة وآل الهمامي.
وقال الحلف في بيانه إن الشيخ النسي أُوقف عند نقطة المصينعة غرب مدينة عتق وأُجبر على العودة، مشيراً إلى أن اتصالات أجريت مع الجهات المختصة أفادت – بحسب البيان – بأن قرار المنع جاء بتوجيهات من غرفة عمليات المحافظة.
واعتبر البيان أن الواقعة تمثل – وفق وصفه – سابقة مؤسفة وانتهاكاً لحقوق المواطنة وحرية التنقل، مؤكداً أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة إجراءات سابقة قال إنها استهدفت رئيس الحلف ومنعته من دخول المدينة خلال فترات ماضية.
وأشار الحلف إلى أن بعض أفراد النقاط الأمنية كانوا يسمحون سابقاً بدخول الشيخ النسي على مسؤوليتهم الشخصية قبل أن يتعرضوا – بحسب البيان – للمساءلة والعقوبات، معتبراً أن ذلك يعكس وجود توجيهات مسبقة ومستمرة.
وأكد الحلف أن منع رئيسه من دخول عاصمة المحافظة أثناء حضوره مناسبات اجتماعية وقبلية يعد استهدافاً للمكونات الاجتماعية والقبلية الرافضة للإقصاء والتفرد، معتبراً أن هذه الإجراءات تتعارض مع شعارات الشراكة والتعايش.
وفي ختام بيانه، حمل حلف أبناء وقبائل شبوة محافظ المحافظة المسؤولية الكاملة عن تبعات القرار وما قد ينتج عنه من احتقان اجتماعي، مطالباً الجهات العليا بمراجعة هذه الإجراءات ووقف ما وصفه بسياسة الإقصاء والاستهداف.
كما أعلن الحلف احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية التي يراها مناسبة، داعياً أبناء شبوة ومشايخها ومكوناتها المختلفة إلى إدانة هذه الممارسات.
ولم يصدر حتى لحظة إعداد الخبر أي تعليق رسمي من السلطة المحلية بمحافظة شبوة بشأن ما ورد في بيان الحلف.