آخر تحديث :السبت-20 يونيو 2026-06:14م
أخبار وتقارير

بين عبقرية القيادة وحكمة التاريخ: المحرّمي يضع النقاط على الحروف في مسار التوافق الجنوبي (تقرير)

السبت - 20 يونيو 2026 - 05:11 م بتوقيت عدن
بين عبقرية القيادة وحكمة التاريخ: المحرّمي يضع النقاط على الحروف في مسار التوافق الجنوبي (تقرير)
المصدر: تقرير خالد شائع :



​تمثل تصريحات عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن صالح المحرّمي منعطفاً سياسياً مهماً في مسار القضية الجنوبية فهي تحمل رؤية واضحة ومسؤولة تتجاوز الخطاب العاطفي لتلامس واقع الضرورات الوطنية الملحة.


​كما تؤكد هذه التصريحات أن الاستفادة من دروس وتجارب الماضي ليست مجرد استرجاع للذكريات بل هي بوصلة حقيقية لتجنب أخطاء التاريخ وضرورة قصوى لبناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً عبر التكاتف ورص الصفوف لتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي في استعادة دولته.




​منهجية الحوار كمسار آمن لاستعادة الدولة


​شدد المحرّمي في كلمته على أن الحوار الجنوبي الجنوبي لا يعد خياراً ثانوياً بل هو المنهج الوحيد والمسار الآمن للوصول إلى رؤية موحدة ترسخ دعائم الاستقرار الوطني.


​وأكد أن عملية استعادة الدولة تتطلب مشاركة فاعلة من كافة أطياف المجتمع الجنوبي في صناعة القرار مع تعزيز مبادئ المساواة في الحقوق والواجبات لضمان التوافق الوطني الصادق.




​الشراكة والمسؤولية كركائز لبناء المستقبل


​أشار القائد المحرّمي إلى أن الجنوب يمتلك مخزوناً كافياً من الدروس والعبر التي تؤهله لتجاوز كبوات الماضي والانطلاق نحو مرحلة تأسيسية جديدة تقوم على التفاهم والشراكة السياسية.


​كما شدد على أن هذه المرحلة تستوجب وضع الإنسان الجنوبي في قلب العملية التنموية مع توجيه الجهود نحو بلورة رؤية جادة تستند إلى التقارب الصادق لضمان بناء مؤسسات دولة قوية وقادرة على خدمة المواطن.




​صدى الكلمات في أوساط النخب والمحللين


​لقيت هذه الدعوة صدى واسعاً لدى المحللين السياسيين الذين رأوا فيها مخرجاً استراتيجياً حقيقياً للمرحلة الراهنة مؤكدين أن طرح المحرّمي ينم عن عقلية قيادية تدرك تعقيدات المشهد وتعرف مداخل الحلول الجذرية.


​كما أجمع المراقبون على أن هذه التصريحات وضعت خارطة طريق لا تقبل التجزئة حيث إن التوافق الذي نادى به ليس ترفاً سياسياً بل هو الضمانة الوحيدة لمواجهة التحديات المصيرية وضمان خطوات استعادة الدولة على أسس متينة.




​التفاعل الشعبي في عدن ومطالب التغيير


​عبر أبناء عدن والجنوب والنشطاء الحقوقيون عن دعمهم الكبير لهذا الخطاب معتبرين أن دعوة المحرّمي هي رسالة طمأنة تبعث بالأمل في نفوس المواطنين الذين ينتظرون رؤية فعلية وملموسة على أرض الواقع.


​وأكد النشطاء أن هذه الكلمات هي المخرج الحقيقي نحو الدولة التي ينشدها الجميع مطالبين بسرعة تحويل هذه الرؤية إلى برامج عمل مؤسسية تلامس حياة الناس وتؤسس لمرحلة جديدة من البناء والاستقرار.