قاسم المسبحي
من في مكيراس لا يعرف صوت المدرجات حين يلعب شباب مكيراس؟ ليس نادياً يبحث عن المجد في دفاتر التاريخ، بل نادياً يصنع المجد في ذاكرة أهله. تاريخه "متواضع" بالأرقام، لكنه كبير بالحضور. كبير لأنه كان يملأ الفراغ، ويوقظ المناطق، ويعطي للشباب سبباً يلبسون فيه الشعار وينزلون للملعب.
حين كان لنادي شباب مكيراس نبض...
أتذكر آخر مرة سمعنا فيها صافرة البداية باسم شباب مكيراس كانت في دوري الشيخ بأصغر المسبحي دوري ما كان مجرد مباريات، كان عرس كروي نظمه النادي بإمكانياته البسيطة، لكن بإرادة كبيرة. الجمهور حضر، الشباب تحمسوا، والاسم ارتبط بالتنظيم النظيف. يومها قلنا: هذا هو شباب مكيراس الذي نعرفه.
أربع سنوات والكرسي فاضي...
مرت أربع سنين بلا دوري، بلا بطولة، بلا حتى مباراة ودية تذكر. الملاعب نفسها، والشغف نفسه، لكن الغائب هو "القرار". سنتان كافية تقتل حماس لاعب، وتخلي جمهور يمل الانتظار. لا نطالب ببطولات كبيرة، نطالب بنبض. نطالب إن النادي يرجع "موجود" مثل أول.
وهنا يجي الخبر اللي يواسي القلب عندما أفصح مسؤول النشاطات الرياضية في النادي الكابتن محسن مرمص، ومرمص ما لف ولا دار. قالها واضحة الفريق سيشارك في منافسات المحافظة الدرجة الثالثة، والفريق مستعد وجاهز" وسيقود هذي العودة؟ الكابتن عبدالقادر قاسم درويش أحد فضل نجوم مكيراس ومدرب يعرف لاعبينه، ويعرف إن جمهور مكيراس ما يبغى فوز فقط بل فوز، ولعب وروح.
كلمة "مستعدين"مسؤول نشاطات لحالها بطولة. معناها إن التدريبات شغالة، والشعار بينغسل من الغبار، وشباب مكيراس بدأ يحلم من جديد.
رسالتنا ما هي عتاب، هي تذكير بحق.
يا إدارة شباب مكيراس، يا كل غيور على الاسم... الجمهور ما مات. الجمهور بس سكت عشان ما يجرح. بس اليوم بعد عودة كرة القدم إلى اليمن من خلال عودة الدوري اليمني بعد سنوات من الغياب ،ما عاد فيه عذر للسكوت.اذا كان دوري المسبحي هو آخر ذكرى جميلة، فليكن "الحاضر" هو أول صفحة جديدة. من خلال المنافسات الرياضية القادمة . شدوا حيلكم، وفروا أبسط الإمكانيات، وقفوا مع المدرب عبدالقادر ولاعبينه.
شباب مكيراس ما يحتاج معجزة عشان يرجع. يحتاج قرار. والقرار اليوم أسهل، لأن المدرب موجود، واللاعبين مستعدين، والمسؤول وعد. ما بقى إلا التنفيذ.
يا جمهور مكيراس... جهزوا هتافكم. الظاهر إن سنين الصمت قربت تنكسر في المنافسات والبطولات القادمة.
بقلم: محب لشعار نادي شباب مكيراس قاسم عمر المسبحي