وجه السياسي جمال بن عاطف رسالة إلى قيادة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية وكافة القوى السياسية، دعا فيها إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة التي يعيشها المواطنون في عدن والمحافظات الجنوبية.
وقال بن عاطف، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، إن معاناة المواطنين تفاقمت نتيجة استمرار انهيار خدمة الكهرباء، وتأخر صرف المرتبات، وتدهور الخدمات الأساسية، وارتفاع أسعار السلع، مؤكداً أن هذه الأزمات أصبحت تشكل عبئاً ثقيلاً على حياة المواطنين وتزيد من حجم المعاناة اليومية.
وأشار إلى أن المرحلة الماضية شهدت تبادل الاتهامات وتحميل المسؤولية لأطراف مختلفة، إلا أن الواقع اليوم، بحسب وصفه، يفرض على جميع القوى المشاركة في السلطة تحمل مسؤولياتها والعمل على إيجاد حلول حقيقية للأزمات القائمة.
وأضاف أن استمرار التدهور الخدمي والاقتصادي في ظل حالة الاحتقان الشعبي المتصاعدة يعكس حجم الفجوة بين معاناة المواطنين وأداء المؤسسات المعنية، داعياً إلى التحرك العاجل لمعالجة الملفات الخدمية والاقتصادية.
وطالب بن عاطف بوضع خطة طوارئ عاجلة لإنقاذ قطاع الكهرباء والخدمات الأساسية، وضمان انتظام صرف المرتبات، واتخاذ إجراءات فاعلة للحد من الغلاء وتحسين قيمة العملة المحلية، إلى جانب تعزيز الشفافية وإطلاع المواطنين على حقيقة الإيرادات والتحديات التي تواجه مؤسسات الدولة.
وأكد في ختام رسالته أن استمرار الأوضاع الراهنة يفاقم من حالة الغضب الشعبي، مشدداً على أن الشرعية الحقيقية لأي سلطة تكمن في قدرتها على خدمة المواطنين والاستجابة لمطالبهم وتحسين ظروفهم المعيشية.