آخر تحديث :الثلاثاء-02 يونيو 2026-12:41ص
مجتمع مدني

مؤسستا "ذو النورين" و"بن شعيله" توزعان كسوة العيد ومساعدات غذائية للأسر الفقيرة بعدن وأبين ولحج

الإثنين - 01 يونيو 2026 - 11:42 م بتوقيت عدن
مؤسستا "ذو النورين" و"بن شعيله" توزعان كسوة العيد ومساعدات غذائية للأسر الفقيرة بعدن وأبين ولحج
المصدر: عدن(عدن الغد)خاص:

ضمن سلسلة مشاريعها الإنسانية في مجال توزيع كسوة العيد، دشنت مؤسسة ذو النورين الخيرية التنموية، بالشراكة مع مؤسسة صلاح جابر بن شعيله الخيرية التنموية، حملة واسعة لتوزيع كسوة عيد الأضحى المبارك لجميع الفئات، صغارًا وكبارًا، بالإضافة إلى توزيع مواد غذائية على الأسر الأشد فقرًا واحتياجًا في محافظات عدن، وأبين، ولحج.


وتأتي هذه الحملة للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وحرصًا من المؤسستين على إدخال بهجة العيد وفرحته إلى قلوب الفقراء من مختلف الفئات العمرية، وتوفير المتطلبات الأساسية التي تسد رمقهم خلال أيام العيد.


وفي تصريح لها حول الحملة وأوضاع المستهدفين، قالت رئيسة مؤسسة ذو النورين، الأستاذة نور عيدروس: "إن الأوضاع المعيشية الصعبة والظروف القاسية التي تعيشها مئات الأسر في محافظات عدن، أبين، ولحج، حتمت علينا في المؤسستين تكثيف الجهود للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا واحتياجًا".


وأضافت العيدروس: "لامسنا خلال النزول الميداني عمق المعاناة وحجم العوز لدى عائلات كادت الأزمات المتلاحقة أن تحرم أطفالها فرحة العيد".


وأشارت إلى أن هدفنا من هذه الحملة ليس فقط تقديم المساعدات الغذائية وكسوة العيد، بل إعادة الأمل لهذه الأسر، وتأكيد وقوفنا إلى جانبهم ليشعروا بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة هذه الظروف الصعبة.


وحظيت الحملة بإشادة واسعة وثناء كبير من قِبل مكاتب الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظات المستهدفة، والتي أكدت أن مؤسستي "ذو النورين" و"بن شعيله" تتصدران قائمة المؤسسات الأكثر نشاطًا وفاعلية على الصعيدين الخيري والتنموي، ومتميزتين بالعمل الإنساني الصادق والبعيد عن الاستعراض الإعلامي.


وأشاد المسؤولون في المحافظات، ومنهم مسؤولون في محافظة أبين، بالتعاون المثمر بين المؤسستين، مشيرين إلى دقة التنسيق والنزول الميداني الذي استهدف الفئات الأكثر احتياجًا وعزلةً في المناطق النائية، بعيدًا عن السعي وراء "المشاهدات المزيفة" أو الاستعراض.


ووصف المسؤولون القائمين على الحملة بـ"القائد المجهول" الذي يثبت دائمًا تواجده الإنساني إلى جانب من لا حول لهم ولا قوة في أحلك الظروف.