أكد عدنان السيد، مستشار وزير الداخلية، أن الجنوب اليوم يعيش لحظة تاريخية سياسية مهمة، قائلاً: "في لحظات التحولات الكبرى، لا تصنع المشهد الأصوات العابرة، بل القيادات القادرة على الحضور، وصناعة القرار، وتحريك الواقع".
وأضاف السيد أن أحمد بن أحمد الميسري يفرض نفسه بقوة في قلب المشهد الجنوبي، حاملًا مشروعًا سياسيًا يتجاوز حدود العمل التقليدي، ويتجه نحو إعادة رسم ملامح المرحلة القادمة.
وأوضح أن التحضيرات المتسارعة لعقد المؤتمر الأول للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي ليست مجرد ترتيبات تنظيمية، بل إعلان واضح عن ولادة مرحلة سياسية جديدة، عنوانها استعادة الحضور، وتوحيد الصف، وبناء مشروع وطني قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وأكد أن اتساع دائرة الالتفاف الشعبي والسياسي، وانضمام شخصيات وطنية وقيادات فاعلة ومكونات سياسية متعددة، يجعل هذا الحراك أحد أهم التحولات السياسية التي يشهدها الجنوب في هذه المرحلة، مضيفًا أن الجهود الرامية إلى تأسيس الجبهة الوطنية تعكس إرادة سياسية حقيقية لصناعة قوة وطنية تمتلك القرار والرؤية والقدرة على التأثير.
وقال السيد: "إن الجنوب اليوم ليس أمام محطة عابرة، بل أمام لحظة تاريخية قد تعيد صياغة المشهد بالكامل، لحظة تحتاج إلى رجال دولة، ومواقف لا تعرف التردد، وإرادة سياسية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار".
وأكد أن المرحلة المقبلة أكثر حساسية وحسمًا، مضيفًا: "في ظل مراقبة إقليمية ودولية دقيقة، لم يعد الاعتراف يُمنح بالشعارات، بل يُنتزع بالحضور، ويُصنع بالفعل، ويُثبت على الأرض. وهذه اللحظة قادرة على فرز القوى الحقيقية من القوى التي اعتادت البقاء في هامش الأحداث".
وأضاف: "إنها لحظة الحضور، ولحظة القرار، ولحظة من يملك القدرة على صناعة التاريخ".