في زمنٍ عزّت فيه المواقف النبيلة، وقلّ فيه الرجال الذين يهبون أنفسهم لخدمة أوطانهم ومجتمعاتهم بإخلاصٍ وتجرد، يبرز اسم الأستاذ خطيب أحمد محمد صويلح السروي الحوشبي، مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين وعمل المنظمات بمديرية المسيمير بمحافظة لحج، كأحد النماذج الوطنية المشرفة التي استطاعت أن تترك بصمة إنسانية مضيئة وسجلاً حافلاً بالعطاء والعمل الخيري والوطني المخلص.
فقد استطاع الأستاذ خطيب السروي، ومنذ توليه مهام إدارة الوحدة التنفيذية للنازحين وعمل المنظمات، أن يقدم صورة مشرّفة للمسؤول الوطني الذي يحمل هموم المواطنين والنازحين والفقراء والمحتاجين على عاتقه، ويعمل بكل تفانٍ وإخلاص من أجل التخفيف من معاناتهم وتحسين أوضاعهم الإنسانية والمعيشية، في ظل الظروف الاستثنائية والصعبة التي تمر بها البلاد.
ويشهد أبناء مديرية المسيمير وكل من عرف هذا الرجل بحسن أخلاقه ودماثة طباعه وتواضعه الكبير وتعامله الإنساني الراقي مع الجميع، حيث عُرف بقربه من الناس وحرصه الدائم على تلمّس احتياجاتهم والسعي الجاد لخدمتهم دون كلل أو ملل، واضعاً المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ومقدماً أروع صور الإيثار والتضحية والعمل الإنساني النبيل.
كما برزت جهوده الجبارة في متابعة قضايا النازحين والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مستحقيها، والتنسيق مع الجهات والمنظمات ذات العلاقة لتوفير الدعم اللازم للأسر المحتاجة والمتضررة، الأمر الذي جعل منه محل تقدير واحترام واسع بين أوساط المجتمع المحلي.
ولم تقتصر إسهامات الأستاذ خطيب السروي على الجانب الإداري والإنساني فحسب، بل امتدت لتشمل مواقف وطنية مشرفة وأدواراً مجتمعية فاعلة، كان لها أثر كبير في تعزيز روح التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم التعاون والتراحم بين أبناء المجتمع، حيث ظل حاضراً في مختلف المبادرات الخيرية والأنشطة المجتمعية التي تخدم المواطنين وتسهم في تخفيف معاناتهم.
إن الحديث عن هذه الشخصية الوطنية والإنسانية المتميزة ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو استحقاق حقيقي لرجل كرّس وقته وجهده وإمكاناته لخدمة الوطن والمواطن، وسخّر كل طاقاته في سبيل أداء واجبه الإنساني والوطني بكل أمانة وإخلاص.
ويؤكد كثير من أبناء المجتمع في مديرية المسيمير أن الأستاذ خطيب أحمد محمد السروي الحوشبي يمثل نموذجاً مشرفاً للمسؤول الناجح والإنسان الخيّر، الذي استطاع بأخلاقه الرفيعة وأعماله الدؤوبة ومناقبه الكريمة أن يحظى بمحبة الناس وتقديرهم، وأن يخلّد اسمه في صفحات العطاء والوفاء والخدمة الإنسانية الصادقة.
وفي ظل هذه الجهود والمآثر العظيمة، تتواصل كلمات الإشادة والثناء والتقدير بحق هذا الرجل الذي أثبت أن المناصب ليست وجاهة أو مكاسب شخصية، بل مسؤولية وطنية وإنسانية عظيمة، تُقاس بحجم ما يُقدَّم من خدمات وتضحيات لأجل الوطن والمواطن والإنسانية جمعاء.