قال الصحفي والكاتب نشوان العثماني إن الخطاب الصادر عن الحزب الاشتراكي اليمني شهد تحولًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في بيانات النعي التي باتت تعتمد بصورة أكبر على العبارات الدينية التقليدية، بعد أن كانت ترتكز سابقًا على مفردات مرتبطة بالنضال السياسي والتغيير الوطني والعدالة الاجتماعية.
وأوضح العثماني أن هذا التحول يعكس تغيرًا أوسع في بنية الخطاب السياسي والاجتماعي داخل اليمن، مشيرًا إلى أن اللغة الدينية أصبحت مهيمنة على الفضاء العام، إلى درجة دفعت حتى الأحزاب ذات الخلفية اليسارية إلى الاقتراب تدريجيًا من القاموس السائد نفسه.
وأضاف أن المشهد يتجه نحو حالة من التشابه الرمزي واللغوي، مع تراجع التعددية الفكرية والسياسية لصالح قالب واحد يفرض حضوره على مختلف القوى والتيارات.
غرفة الأخبار/ عدن الغد