في مشهد يلخص حجم المعاناة اليومية، يقف أهالي منطقة فقم غرب حاملين عبوات المياه الفارغة بانتظار قطرة ماء قد لا تصل، وسط أزمة متفاقمة تهدد حياة السكان وتزيد من أعبائهم المعيشية.
ويقول الأهالي إن نحو 40% من سكان المنطقة باتوا يعانون من انقطاع شبه كامل للمياه، فيما لا تحصل بقية الأحياء سوى على ثلاث ساعات ضخ يومياً نتيجة الضغط المتزايد والتوسع العمراني في المناطق المجاورة.
وأكد السكان أن المياه تصل إلى منازلهم مرة كل سبعة أيام، بينما ترتفع فترة الانقطاع خلال أزمات الكهرباء إلى ما بين 12 و14 يوماً، ما يضطرهم لشراء صهاريج المياه بأسعار باهظة تصل إلى عشرة آلاف ريال لألف لتر فقط.
وأشار الأهالي إلى أن ساعات التعبئة من مشروع المياه محدودة ولا تتجاوز أربع ساعات يومياً، فيما تعاني منطقة حاشد داخل فقم من انعدام تام للمياه، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بسرعة التدخل لفصل شبكة المياه عن بعض المناطق المجاورة، مؤكدين أن التوسع العمراني العشوائي تسبب في استنزاف حصتهم من المياه وحرمانهم من وصولها بشكل منتظم.
وتحولت أزمة المياه في فقم إلى هاجس يومي يثقل كاهل السكان، الذين يناشدون السلطات وضع حلول عاجلة تنهي معاناتهم المستمرة وتضمن وصول المياه إلى منازلهم بصورة عادلة ومستقرة.