قال الصحفي والباحث عبدالرزاق الجمل إن أي تصنيف أمريكي محتمل لحزب الإصلاح كمنظمة إرهابية، حتى وإن جاء بصيغة مخففة، سيكون مدفوعًا باعتبارات سياسية أكثر من كونه قائمًا على تقييمات أمنية حقيقية.
وأوضح أن مثل هذا القرار، إذا تم اتخاذه، سيُعد حالة استثنائية مقارنة بالتصنيفات الأمريكية المعروفة حول العالم، مرجحًا أن يرتبط بحسابات إقليمية وتفاهمات سياسية تتجاوز المعايير الأمنية التقليدية التي تعتمدها واشنطن عادة في مثل هذه الملفات.
وأشار إلى أن التحولات الأخيرة في العلاقات والتحالفات الإقليمية، إلى جانب التباينات في إدارة الملف اليمني، قد تسرّع من أي خطوات محتملة بهذا الاتجاه، معتبرًا أن التصنيف – إن حدث – سيحمل أبعادًا سياسية بالدرجة الأولى، أكثر من ارتباطه بملف مكافحة الإرهاب.