قال الكاتب السياسي أنور الأشول إن بعض الأطراف التي تعجز عن مواجهة خصومها سياسيًا تلجأ إلى الترويج لخطاب “المؤامرات” وتوزيع تهم الإرهاب والعمالة دون تقديم أي أدلة أو إثباتات.
وأوضح الأشول، في تدوينة له، أن المملكة العربية السعودية لم تأتِ إلى اليمن طامعة بثرواته كما يروج البعض، بل قدمت دعمًا سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا في ظروف صعبة تخلى فيها كثيرون عن الشعب اليمني، على حد تعبيره.
وأضاف أن من يتحدثون عن الأمن والاستقرار بينما يبررون الفوضى وانتشار المليشيات والسلاح خارج إطار الدولة، لن يتمكنوا من إقناع الشارع، مؤكدًا أن بناء الدول لا يتحقق عبر خطاب الكراهية والتحريض ضد الأشقاء.
وشدد الأشول على أن الطريق نحو الاستقرار يبدأ ببناء مؤسسات دولة حقيقية تحفظ الأمن والسيادة، وتواجه الإرهاب بمختلف أشكاله بحزم، وتفرض سلطة القانون على الجميع.