استقبلت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بساحل حضرموت، صباح اليوم، مساعد السفير الهولندي والوفد المرافق له، في زيارة رسمية ركزت على بحث آفاق التعاون المشترك واستعراض التدخلات التنموية المنفذة بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، إلى جانب تقييم أثر الدعم الهولندي في تطوير قطاع الصرف الصحي بالمحافظة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب المدير العام للمؤسسة المهندس زاهر محمد بن خوار الكثيري بالوفد الزائر في مقر وحدة المشاريع الممولة خارجياً، مؤكداً أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكات الدولية الداعمة لقطاعي المياه والصرف الصحي. وأشاد بالدعم الهولندي الذي أسهم في تحسين أداء محطات الصرف الصحي والحد من تداعياتها البيئية.
من جهته، رحّب وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن الجيلاني بمساعد السفير الهولندي السيد بارت فينسترا والوفد المرافق له، إضافة إلى ممثلي منظمة الفاو، مؤكداً أن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في الاطلاع على المشاريع المنفذة بدعم الحكومة الهولندية في قطاعي المياه والصرف الصحي.
وأشاد الجيلاني باستمرار الدعم الهولندي للمشاريع الحيوية التي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الخدمات الإنسانية والتنموية والزراعية، معرباً عن تطلع السلطة المحلية إلى توسيع مجالات الشراكة وتكثيف الدعم للمشاريع الاستراتيجية بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين.
وخلال الاجتماع، استعرض مدير عام المؤسسة عرضاً تقديمياً تناول أبرز النتائج المحققة من تدخلات الجانب الهولندي عبر منظمة الفاو، إضافة إلى عرض الاحتياجات المستقبلية والمشاريع المقترحة لتعزيز البنية التحتية والارتقاء بخدمات الصرف الصحي في ساحل حضرموت.
بدوره، أكد وكيل وزارة المياه والبيئة لقطاع المياه المهندس نجيب نعمان أهمية استمرار الدعم الهولندي، مشيراً إلى ضرورة إيصال احتياجات المؤسسة إلى الجهات المانحة الدولية، وفي مقدمتها البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، لما لهذه المشاريع من دور محوري في تحسين الخدمات والحفاظ على البيئة.
من جانبه، عبّر مساعد السفير الهولندي عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً أن تحديات الصرف الصحي تتطلب حلولاً مستدامة، ومشيراً إلى عزمه نقل صورة شاملة عن التحديات التي تواجهها المؤسسة إلى الجهات التمويلية الدولية لدعم المشاريع البيئية والخدمية المستقبلية.
وعقب اللقاء، نفذ الوفد الزائر نزولاً ميدانياً إلى عدد من محطات الصرف الصحي في مدينة المكلا، للاطلاع على سير العمل ومستوى التحديات والاحتياجات، إضافة إلى تقييم أثر المشاريع المنفذة على الواقع البيئي والخدمي في المحافظة.