أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني أن إقامة أول احتفال بيوم أوروبا في اليمن منذ أكثر من 12 عاماً من مدينة عدن يحمل رسالة واضحة بأن الدولة باقية ومؤسساتها مستمرة، وأن الإرهاب لن ينتصر.
وقال الزنداني في تصريح نشره على منصة “إكس”، إن اختيار عدن لإقامة الاحتفال في هذا التوقيت، عقب الجرائم الإرهابية التي استهدفت شخصيات وطنية فاعلة، يؤكد أن محاولات بث الخوف والفوضى ستفشل، وأن المدينة ستبقى عاصمة للحياة والانفتاح والشراكة.
وأضاف أن الاحتفال يمثل دليلاً عملياً على قدرة الدولة على حماية مؤسساتها والمواطنين، وعلى استمرار الحكومة في دعم قيم السلام والاستقرار وسط التحديات الأمنية.
وأشار الزنداني إلى أن الحكومة تقدر موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لليمن وشعبه، مؤكداً تطلعها إلى شراكة تتجاوز الدعم الإنساني لتشمل تعزيز التعافي الاقتصادي وتنفيذ الإصلاحات المؤسسية الضرورية.
وأكد رئيس الوزراء أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي يشمل بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الخدمات الأساسية، بما يضمن تحسين حياة المواطنين في جميع المحافظات ومواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن.
وشدد الزنداني على أهمية تعزيز الحوار والشراكات الدولية لتأمين مشاريع تنموية حقيقية، وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، وإرساء قواعد المشاركة الفاعلة بين مختلف الأطراف.
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة ملتزمة بمواصلة جهودها لتحقيق الاستقرار المنشود، ودعم مشاريع التنمية والحرية والانفتاح، لتظل عدن نموذجاً للحياة المدنية والمجتمع الآمن في اليمن.