قالت منظمة رايتس رادار إن الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي بحق السياسي اليمني المخفي قسرًا محمد قحطان تمثل تحديًا سافرًا للأعراف اليمنية والقوانين المحلية والدولية التي تجرّم الاختطاف والإخفاء القسري.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن جماعة الحوثي لا تزال تمارس انتهاكات مركبة بحق قحطان منذ اختطافه، مشيرة إلى أن تلك الممارسات تتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والحقوق المكفولة بموجب القوانين الدولية.
وأضافت “رايتس رادار” أن من أبرز الحقوق التي يتم حرمان قحطان منها حق السلامة النفسية والصحية، إلى جانب حقه في التواصل والاتصال بأسرته وذويه، وهو ما يشكل انتهاكًا واضحًا للمعايير الإنسانية والقانونية.
ودعت المنظمة جماعة الحوثي إلى الكشف عن مصير محمد قحطان والسماح له بالتواصل مع أسرته، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بممارسة مزيد من الضغط لإنهاء معاناة المخفيين قسرًا في مناطق سيطرة الحوثيين.
وشددت المنظمة على أن استمرار الإخفاء القسري والانتهاكات المرتبطة به يعكس حجم التدهور الحقوقي والإنساني، ويستوجب تحركًا جادًا لضمان محاسبة المسؤولين عن تلك الممارسات.