آخر تحديث :الأربعاء-06 مايو 2026-01:00ص
أخبار المحافظات

ذو النورين وبن شعيله يقدمان مساعدات غذائية للمعمرين من كبار سن في قرى نائية بأبين

الأربعاء - 06 مايو 2026 - 12:02 ص بتوقيت عدن
ذو النورين وبن شعيله يقدمان مساعدات غذائية للمعمرين من كبار سن في قرى نائية بأبين
أبين(عدن الغد)خاص:

تواصل مؤسسة "ذو النورين" الخيرية التنموية، ومؤسسة صلاح جابر بن شعيله الخيرية التنموية، الوصول إلى فئات أشد ضعفًا من المسنين المعمرين والعجزة تقطن مناطق وقرى نائية، في محافظة أبين، لم يصل إليها أحد من قبل.


وقدمت المؤسستان دعمهما للمسنين في منطقة الكلبة بمحافظة أبين، وهو دعم يصل لأول مرة لهذه الفئات في قرى هذه المنطقة، حيث ظلت محرومةً من المساعدات، وتضمن الدعم المقدم من المؤسستين موادًا غذائية متكاملة وحفاضات لكبار السن وملابس لأهل المنطقة.


ورصدت المؤسستان الوضع الذي يعيشه المسنون المعمرون والعجزة في قرية الكلبة، حيث يقطنون أعشاشًا وأكواخًا لا تصمد أمام الرياح، وتدخلها الأمطار، ولا يمتلكون مصدرًا لمياه الشرب، كما يعانون من أمراض وإعاقات تجعلهم طريحي الفراش في عششهم الهشة.


ويطالب المعمرون والمسنون في تلك المنطقة كل من له قلب بالتدخل لمساعدتهم وإنقاذهم من هذه العيشة المهينة، بحسب وصفهم، كونهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويتألمون من أمراض فتكت بهم، وهم بحاجة ماسة للأدوية والكراسي المتحركة الخاصة بالمعاقين، وإخراجهم من منطقتهم للعلاج كون أن مناطقهم صعب الخروج منها.


وقالت رئيسة مؤسسة ذوالنورين الأستاذة نور عيدروس، في تصريح لوسائل الإعلام، إن إحدى النساء المعمرات سنًا كانت تجهش بالبكاء نتيجة حالتها الصحية والمعيشية، وكانت تتمنى وتحلم بالعيش بكرامة وعزة في هذه البلاد.


وأشارت العيدروس إلى وجود معمرات مرميات في عششهم على الأرض دون فرش، تحيط بهنّ النمل والحشرات، وأضافت العيدروس أن المؤسستان قدمت لكبار السن والعجزة سلالًا غذائية متكاملة وحفاظات لكبار السن وملابس لأهاليهم.


ودعت رئيسة مؤسسة ذو النورين الجهات المعنية ورجال الخير إلى التدخل ودعم أهالي هذه المنطقة وتوفير لهم الفرش المناسبة وأدوية وعلاجات، وانتشالهم من وضعهم المعيشي والصحي المتردي.


ولفتت العيدروس الأنظار إلى أن غالبية أهالي المنطقة هم من المعمرين في السن، وسط غياب الجهات الراصدة لهذه الظاهرة، ودراسة أسبابها، مشيرةً إلى أن أبناء هؤلاء المعمرين بلغوا من العمر عتيًا، غير أنهم يعانون من جلطات وأمراض مستعصية، ولم يرزقوا بالذرية؛ لهذا لا يوجد من يخدمهم أو يعتني بهم، كما أن كراسي المعمرين المتحركة ليست ملكًا لهم بل هي إعارة ممنوحة مؤقتًا من أناس على أن يتم استراجعها.