قال نقيب الصحفيين اليمنيين في عدن محمود ثابت إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يمر على اليمن في ظل واقع يفتقر إلى أبسط مقومات الحرية الصحفية، مؤكدًا أن هذا اليوم “لا وجود له فعليًا” في البلاد شمالًا وجنوبًا.
وأوضح ثابت أنه كان يتمنى أن يحل الثالث من مايو والصحفيون يمارسون عملهم بحرية داخل مؤسساتهم الإعلامية، إلا أن الواقع – بحسب تعبيره – يشير إلى أن العديد من هذه المؤسسات تعرضت للنهب أو الاستيلاء بقوة السلاح من قبل جهات مسلحة.
وأشار إلى أن غياب الدولة القادرة على حماية مؤسساتها وموظفيها، إلى جانب ضعف الأدوار النقابية، أسهم في تفاقم معاناة الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي، سواء في المؤسسات الرسمية أو الأهلية.
وأضاف أن كثيرًا من الصحفيين باتوا يزاولون عملهم من منازلهم وفي ظروف صعبة، في ظل تضييق متزايد على النشاط الإعلامي، معبرًا عن أمله في تحسن الأوضاع وانفراج الأزمة بما يتيح للصحفيين العودة إلى ممارسة مهنتهم بحرية وأمان.
ويصادف الثالث من مايو من كل عام اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُحتفى به لتأكيد أهمية حرية التعبير وحماية الصحفيين حول العالم.