أشاد الخبير العسكري محمد عبدالله الكميم بمستوى التنظيم داخل قوات المقاومة الوطنية، مؤكداً أنها تقدم نموذجاً متقدماً في إدارة التشكيلات العسكرية.
وكتب الكميم في تغريدة له على منصة «إكس» أن زياراته الميدانية لعدد من الجبهات واطلاعه المباشر على طبيعة العمل العسكري، أظهرت أن كشوفات المقاومة الوطنية تُعد الأكثر دقة ونزاهة وانضباطاً مقارنة بغيرها من التشكيلات.
وأضاف أن هذا المستوى يعود إلى اعتماد نظام إلكتروني متطور في حصر القوات، يضمن تسجيل القادة والضباط والأفراد بشكل منظم، ويحد من الاختلالات والأسماء الوهمية، ما يعزز الانضباط العسكري.
وأشار إلى أن تطبيق نظام البصمة الحيوية في الساحل الغربي، بإشراف قيادة المقاومة الوطنية، يعكس جدية وشفافية في بناء مؤسسة عسكرية منظمة، معرباً عن أمله في تعميم هذا النموذج على بقية الوحدات العسكرية.