شهدت قرية "الكمع" بمنطقة السواد في مديرية الوضيع بمحافظة أبين، صباح اليوم الخميس، لقاءً قبلياً موسعاً لإغلاق ملف الخلاف الذي نشب سابقاً بين قبيلتي "آل باهدى" و "آل حنش".
ويأتي هذا التحكيم القبلي استجابة لمساعي الصلح واحتواء تداعيات حادثة الاشتباك المسلح التي وقعت قبل عدة أشهر، وأسفرت حينها عن إصابة أحد شباب قبيلة آل حنش برصاص أحد أبناء آل باهدى.
وفي أجواء سادها الإخاء والتقدير المتبادل، أعلنت قبيلة "آل باهدى" رضوخها للحق والتحكيم القبلي وفق الأعراف المتبعة، مقدمين التحكيم لإخوانهم من "آل حنش" الذين استقبلوا هذا المسعى بروح التسامح، ما أدى إلى إنهاء القضية بشكل نهائي وإغلاق ملف النزاع.
وقد أكد الحاضرون من الوجهاء والأعيان أن هذا الصلح يجسد عمق الروابط الاجتماعية والقبلية بين الطرفين، ويقطع الطريق أمام أي فتن، معتبرين أن نجاح التحكيم في قرية الكمع يعد خطوة هامة لتعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ قيم التأخي بين القبيلتين في المنطقة.