انتقد وزير الإدارة المحلية السابق عبدالرقيب سيف فتح إحاطة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، معتبرًا أنها تعكس “خروجًا واضحًا عن المهام الأساسية” المحددة له بموجب قرار مجلس الأمن.
وقال فتح إن الأمم المتحدة وممثليها درجوا على التركيز على الجانب الإنساني، واللجوء إلى هذا المسار بهدف استقطاب التعاطف الدولي وجلب التمويل، في حين يتم – بحسب تعبيره – تجاهل جوهر الأزمة.
وأوضح أن الوضع الإنساني في اليمن هو نتيجة مباشرة للأزمة السياسية، المتمثلة في انقلاب ميليشيا الحوثي، مؤكدًا أن معالجة الأسباب الحقيقية للصراع كفيلة بإنهاء تداعياته الإنسانية.
وأشار إلى أن التعامل مع القضايا الدولية، خصوصًا تلك التي تشهد انقلابات وخروجًا عن القانون، يظل في المقام الأول مسؤولية أبناء البلد، داعيًا إلى العمل على معالجة هذه الأوضاع بالوسائل المتاحة والممكنة.
ويأتي هذا التصريح في سياق تباين المواقف حول دور الأمم المتحدة في اليمن، بين من يركز على الجوانب الإنسانية ومن يدعو إلى معالجة الجذور السياسية للأزمة.