حذّر الصحفي عبدالرحمن أنيس من مؤشرات مقلقة قال إنه
ا تعكس وجود تحركات منظمة تستهدف إدخال العاصمة المؤقتة عدن في حالة من الفوضى، عبر تغذية التوترات الداخلية وتوسيع نطاق الأزمات في عدد من المؤسسات.
وأوضح أنيس أن هذه التحركات تعتمد على تأجيج حالة السخط لدى بعض الموظفين، والعمل على خلق بؤر توتر داخل الجهات الرسمية، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل
سير العمل وإضعاف قدرة المؤسسات على إدارة الملفات الخدمية والمعيشية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأشار إلى أن ما يجري يترافق مع مساعٍ لإفشال محافظ العاصمة المؤقتة عدن عبدالرحمن شيخ، وعرقلة أي خطوات تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات أو معالجة الأوضاع القائمة، في ظل تحديات متراكمة تواجه المدينة.
وأكد أنيس أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً جماعياً من مختلف فئات المجتمع، لتفويت الفرصة على أي محاولات تهدف إلى زعزعة الاستقرار، داعياً إلى تغليب المصلحة العامة ومنح الجهات المختصة الوقت الكافي لمعالجة الاختلالات بعيداً عن أي تصعيد قد ينعكس سلباً على أوضاع المدينة وسكانها.
غرفة الأخبار / عدن الغد