أكد رئيس مؤسسة "عدن الغد" للإعلام، الصحفي فتحي بن لزرق، أن العاصمة المؤقتة عدن تعيش حراكاً دبلوماسياً استثنائياً لم تشهده منذ عام 2012، معتبراً أن هذا النشاط يمثل تحولاً جوهرياً في مستوى الاهتمام الدولي بالملف اليمني.
وأوضح بن لزرق، في تغريدة نشرها عبر منصة "إكس"، أن المدينة استقبلت خلال أسبوعين فقط وفوداً رفيعة ضمت المبعوث الأممي وسفراء القوى الكبرى والاتحاد الأوروبي، أجروا أكثر من عشرين لقاءً مع قيادات الدولة والحكومة، بالتوازي مع استئناف صندوق النقد الدولي لمشاوراته الاقتصادية. وأشار إلى أن هذه التحركات ليست مجرد زيارات بروتوكولية، بل هي رسالة سياسية واضحة تضع ثقل المجتمع الدولي خلف مجلس القيادة والحكومة، وتؤكد أن "الرهان على الفوضى أصبح طريقاً مسدوداً"، مشدداً على أن المسؤولية الوطنية تقتضي تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها لمواكبة هذا الدعم العالمي الصريح.