آخر تحديث :الثلاثاء-07 أبريل 2026-05:53م
أخبار وتقارير

1330 حالة مستفيدة من العيادات الرمضانية الخيرية بسيئون .. ثمانية عشر عاماً بلسمًا لجراح المرضى وتجسيدا للتكافل الإنساني

الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - 04:04 م بتوقيت عدن
1330 حالة مستفيدة من العيادات الرمضانية الخيرية بسيئون .. ثمانية عشر عاماً بلسمًا لجراح المرضى وتجسيدا للتكافل الإنساني
عدن الغد : سبأ نت

خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، تجددت مسيرة العطاء في مدينة سيئون ومحيطها، حيث انطلقت فعاليات مشروع العيادات الرمضانية التخصصية الخيرية في عامها الثامن عشر على التوالي. هذا المشروع الذي تنفذه مؤسسة دار الشفاء الطبية، بالتنسيق مع مؤسسة البلسم الخيرية وجمعية التعاون الخيرية، وتحت إشراف مباشر من مكتب الصحة بالمحافظة، بات يمثل شريان حياة وملاذاً طبياً لمئات المستفيدين.

خارطة الاستفادة ​والتخصصات النوعية:

شهد هذا العام توسعاً ملموساً في خارطة المراكز الصحية المستضيفة، ومعاينة شاملة ومجانية في تخصصات نوعية، واستشارات طبية، وفحوصات مخبرية بمبالغ رمزية، مما أتاح للمستفيدين الوصول إلى خدمات تخصصية مجانية ونوعية في ثلاثة مراكز رئيسة هي :

– مركز البلسم الصحي حي القرن - سيئون - عدد حالات المعاينة ( 478 ) حالة - الفحوصات ( 203 )

– مركز الرملة الطبي مدينة تريم - عدد حالات المعاينة ( 438 ) حالة

– مركز الهدى الصحي حي السحيل - سيئون - عدد حالات المعاينة ( 211) حالة

نخبة من الأطباء في خدمة المجتمع :

​لم تقتصر العيادات على الرعاية الأولية، بل قدمت باقة واسعة من التخصصات الدقيقة التي تخفف عن كاهل المواطنين عناء المرض وتكاليف العلاج الباهظة، ويقوم بالمعاينة في هذه العيادات نخبة من الاستشاريين والأخصائيين في المجالات التالية:

​الأمراض الباطنية والكلى ، أمراض القلب، الأمراض الصدرية، أمراض ​الجراحة، أمراض الأطفال ، أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أمراض الجهاز الهضمي والباطنية ومناظير، أمراض العلاج الطبيعي، الأمراض النفسية، وأمراض النساء والولادة، والأمراض الجلدية.

الأثر الإنساني المتجدد :

​وعبر المستفيدون عن امتنانهم وسعادتهم باستمرارية هذا النشاط الإنساني والعيادات الرمضانية لـ 18 عاماً، وهو ثمرة جهود تطوعية منظمة، تهدف إلى رسم البسمة على وجوه المرضى وتقديم نموذج مشرف للعمل الصحي الخيري، ولاشك في أن توافد المستفيدين على مراكز البلسم والرملة والهدى، يعكس الحاجة الماسة لمثل هذه المبادرات، ويسهم في تعزيز معاني التكافل والتراحم التي يجسدها الشهر الفضيل في نفوس أبناء حضرموت.

​يُذكر أن المشروع يستهدف الوصول إلى مئات الحالات المرضية خلال ليالي الشهر الكريم، موفراً لهم المعاينة المجانية على يد الكوادر الطبية في وادي حضرموت.