وجه الناشط الصحفي نوح الجاسري رسالة إلى الفريق محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، بشأن الأوضاع الأمنية المتدهورة في مديرية الوازعية. وقال الجاسري إن الحاجة إلى تدخل مسؤول وحاسم أصبحت ضرورية لإعادة ضبط المشهد ومنع انزلاقه نحو مزيد من التصعيد. وأضاف أن دور الصبيحي في هذه المرحلة محوري، نظرًا لخبرته ومعرفته الدقيقة بتركيبة المنطقة.
وأكد الجاسري على أهمية الاستماع المباشر إلى أهالي الضحايا، والمشايخ، وأعيان الوازعية، كخطوة أساسية لفهم حقيقة الوضع على الأرض، ولبناء معالجات عملية تستند إلى الواقع بدلاً من التقارير المضللة. وأشار إلى أن تمكين أبناء الوازعية من إدارة شؤون منطقتهم يعد أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق الاستقرار المستدام.
كما شدد الجاسري على أن معاقبة القتلة واجب قانوني لا يحتمل التأجيل، ويجب أن يكون ضمن مسؤوليات الدولة في إنفاذ العدالة وحماية المواطنين. وقال: "وضع حد للممارسات العنجهية في الوازعية ومحيطها يعكس التزام الدولة بسيادة القانون، ويعيد الثقة بين المجتمع ومؤسساته."
وأكد الجاسري أن اللحظة الراهنة تتطلب اتخاذ موقف واضح وإجراءات عملية لوقف الفوضى وتأسيس مرحلة جديدة يسودها الأمن والعدل والاستقرار.