آخر تحديث :الإثنين-06 أبريل 2026-02:17ص
أخبار وتقارير

#قناص_حوثي_يقتل_ابراهيم

رصاصة غادرة تنهي حلم طفل في تعز.. جريمة حوثية تثير غضباً واسعاً

الإثنين - 06 أبريل 2026 - 02:17 ص بتوقيت عدن
رصاصة غادرة تنهي حلم طفل في تعز.. جريمة حوثية تثير غضباً واسعاً
غرفة الاخبار

في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات الدامية التي ترتكبها جماعة الحوثي، قُتل الطفل إبراهيم جلال أمين أحمد (14 عامًا) برصاص قناص حوثي أثناء عودته من مدرسته في منطقة الروضة بمدينة تعز، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة في الأوساط الشعبية والإعلامية.


وقالت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد إن الطفل كان يسير برفقة شقيقته حاملاً حقيبته المدرسية، قبل أن تخترق جسده رصاصة قناص متمركز في أطراف المدينة، لتسقطه قتيلاً في الشارع على الفور، وسط مشهد صادم عجزت فيه شقيقته حتى عن استيعاب ما حدث.


وأكد ناشطون أن هذه الجريمة تمثل امتدادًا لسلسلة طويلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين في تعز، خصوصًا الأطفال، حيث تحولت الأحياء السكنية إلى ساحات استهداف مباشر من قبل القناصة، في ظل استمرار الحصار والتصعيد العسكري الذي تشهده المدينة منذ سنوات.


وتداول ناشطون تفاصيل الحادثة على نطاق واسع، معتبرين أن استهداف طفل أعزل أثناء عودته من المدرسة يكشف طبيعة الحرب التي تشنها جماعة الحوثي، والتي لم تستثنِ الأطفال ولا النساء ولا المدنيين.


وفي سياق متصل، أطلق إعلاميون وناشطون حملة إلكترونية للتنديد بالجريمة تحت وسم

#قناص_حوثي_يقتل_ابراهيم

داعين إلى التفاعل الواسع ، بهدف تسليط الضوء على الجرائم المستمرة بحق أطفال تعز، ومطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.


كما أعادت الجريمة تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية للأسر في مناطق التماس، حيث تعيش أسرة الطفل ظروفًا قاسية، إذ تعيل والدته، وهي معلمة، أبناءها بعد فقدان زوجها منذ سنوات، لتتلقى اليوم خبر فقدان ابنها الأكبر في حادثة مأساوية.


وتؤكد هذه الجريمة، وفق مراقبين، أن استمرار الصمت الدولي إزاء ما يحدث في تعز يشجع على تكرار مثل هذه الانتهاكات، في وقت يطالب فيه الأهالي بوقف استهداف المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي تطال الأطفال بشكل خاص.


غرفة الأخبار / عدن الغد