دعا وزير الإعلام معمر الإرياني المنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان إلى تحرك عاجل وفاعل لإدانة مقتل الطفل إبراهيم جلال أمين أحمد (14 عامًا) على يد قناص تابع لمليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم في مدينة تعز أثناء عودته من المدرسة برفقة شقيقته.
وأكد الوزير الإرياني أن استهداف القناصة للطفل يمثل جريمة مكتملة الأركان تكشف بوضوح طبيعة المليشيا الحوثية، التي تعتبر الأطفال أهدافًا مشروعة ضمن منهجها الدموي، في انحدار أخلاقي وإنساني غير مسبوق.
وأضاف أن هذه الجريمة هي امتداد مباشر للمنهج الدموي للمليشيا منذ انقلابها، القائم على استهداف المدنيين في تعز، بما في ذلك النساء والأطفال، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
وأشار الوزير إلى أن دماء الطفل إبراهيم تعد شاهدًا جديدًا على طبيعة المشروع الحوثي القائم على العنف والترويع، والذي يسعى لبث الرعب في المجتمع وتحويل الحياة اليومية للمدنيين إلى ساحة مفتوحة للموت المجاني.
وختم بالإشارة إلى أن الوزارة تدعو المنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان إلى توثيق هذه الانتهاكات وملاحقة قادة المليشيا أمام العدالة الدولية، وقطع منابع الدعم التي تمكنها من الاستمرار في ارتكاب مثل هذه الجرائم ضد المدنيين الأبرياء.