أكدت وزارة الخارجية العُمانية أن الهجمات التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخرًا لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حت
ى الآن، مشيرة إلى أن الجهات المختصة ما تزال تواصل تقصي المصدر الحقيقي لهذه الهجمات ودوافعها.
وقالت الوزارة، في بيان تابعت تفاصيله صحيفة عدن الغد، إن سلطنة عُمان تستنكر وتدين في الوقت ذاته الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية التي تطال دول المنطقة، مجددة تمسكها بموقفها الثابت القائم على الحياد الفاعل والعمل من أجل إحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشددت الخارجية العُمانية على أن السلطنة ستبقى متمسكة بثوابتها السياسية والدبلوماسية، وفي مقدمتها الدعوة إلى وقف الحرب الدائرة والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور الأزمات وأسباب الصراع، بما يحفظ استقرار المنطقة وازدهارها وسلامة شعوبها.
ويعكس البيان العُماني تمسك مسقط بخطها السياسي المعروف في التعامل مع أزمات المنطقة، والقائم على التهدئة ورفض التصعيد والدفع نحو الحلول السلمية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا وتبادلًا للاتهامات والعمليات العسكرية.
وجاء في نص البيان:
«تؤكد وزارة الخارجية على أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخرا لم يعلن عن مسؤوليتها أي طرف ومازالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها، وإذ تستنكر سلطنة عُمان وتدين الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة، فإنها تظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة ووقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.»