آخر تحديث :السبت-28 مارس 2026-08:14م
دولية وعالمية

إسلام آباد تستضيف اجتماعًا رباعيًا لوزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان لبحث تهدئة حرب الشرق الأوسط

السبت - 28 مارس 2026 - 06:45 م بتوقيت عدن
إسلام آباد تستضيف اجتماعًا رباعيًا لوزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان لبحث تهدئة حرب الشرق الأوسط
متابعات







أعلنت باكستان، السبت، أن إسلام آباد ستستضيف اجتماعًا رباعيًا يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر إلى جانب نظيرهم الباكستاني، يومي الأحد والاثنين، لمناقشة المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط.


وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن اللقاء سيُعقد يومي 29 و30 مارس الجاري، وسيركز على إجراء مباحثات معمقة حول عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لخفض التوترات المتصاعدة في المنطقة.


من جهته، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، في تصريحات لقناة “جيو نيوز”، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، غير أنه دعا نظراءه لعقده في إسلام آباد بسبب اعتبارات تتعلق بجدول المواعيد.


وأضاف دار أن بلاده تعمل بجدية لدعم المساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات القائمة، مؤكداً أن هذه الجهود تحظى بدعم من دول صديقة. كما أشار إلى استمرار الاتصالات مع إيران، لكنه لفت إلى أن حساسية المحادثات تحول دون الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحالي.


وبيّن أن وزراء الخارجية المشاركين سيعقدون كذلك لقاءات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم الاثنين.


وفي سياق متصل، ذكر مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن شريف أجرى اتصالاً هاتفياً استمر نحو ساعة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية ومساعي إحلال السلام.


وأوضح البيان أن بزشكيان شدد خلال الاتصال على أهمية تعزيز الثقة لتهيئة الظروف المناسبة لإجراء محادثات، معرباً عن تقديره للدور الذي تؤديه باكستان في جهود الوساطة.


وكان إسحاق دار قد أعلن في وقت سابق أن باكستان تضطلع بدور في نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران في إطار مساعٍ لوقف الحرب المستمرة في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير الماضي.


وفي تطور آخر، أشار وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إلى أن واشنطن وطهران تستعدان لإجراء محادثات مباشرة في باكستان.


ورغم نفي إيران وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن طهران سلّمت عبر وسيط باكستاني رداً رسمياً على خطة أميركية مؤلفة من 15 بنداً، وفق مصدر لم تكشف عن هويته.