أكد المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، الدكتور جابر محمد، أنه ظل في مدينة عدن خلال اندلاع الأزمة في ديسمبر ومطلع يناير، مبيّنًا أنه لم يهرب أو يسافر أو يختفِ، مؤكّدًا أنّ هذا الموقف مصدر فخر له، وقال: بعد ذلك شعرت بأنني دفعت ثمن هذا الموقف، وهو أمر تعاملت معه من منطلق القناعة ودون ندم.
وتطرق إلى الانتقادات التي وُجّهت له من بعض الجنوبيين، قائلاً: للأسف يأتي البعض ليقول إننا بعنا، وإننا أصحاب فنادق، ولا نمثل الجنوب، وهذا ظن خاطئ. نحن ما زلنا في قلب المشهد، متمسكين بمواقفنا وثابتين على مبادئنا، ونعمل من أجل الحفاظ على قضيتنا العادلة.
وأضاف: لم نكن يومًا طارئين على هذا الطريق أو باحثين عن مكاسب عابرة، بل كنا وما زلنا جزءًا من هذه الأرض، نحمل همها وندافع عنها بكل ما نملك. وسنظل كما كنا أوفياء لقضيتنا، ثابتين على مواقفنا، لا تُثنينا التحديات ولا تغيّرنا الاتهامات من كل الأطراف. نحن أحرار، هكذا خُلقنا، وهكذا نعيش، وهكذا نموت.