أكد مصدر مسؤول في قيادة السلطة المحلية بمحافظة أبين أن المطالبات المتباينة التي تُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء الداعية إلى التغيير أو المطالِبة بالتعجيل في إصدار القرارات، تحظى بمتابعة واهتمام من قبل قيادة المحافظة، ويتم تقديرها في إطارها الإيجابي. غير أن إدارة شؤون المحافظة – بحسب المصدر – لا يمكن أن تُدار بردود الأفعال أو تحت تأثير الضغوط الإعلامية.
وأوضح المصدر أن محافظ أبين لا يعمل بمنطق "العصا السحرية"، بل يحرص على عقد لقاءات مكثفة لتقييم الأوضاع الإدارية والفنية والمالية في مختلف مؤسسات المحافظة، مؤكداً أن القرارات لا تُتخذ استجابة للضجيج الإعلامي، وإنما وفق تقييم شامل ودقيق يستند إلى دراسات ميدانية وتقارير لجان متخصصة، ضمن رؤية واضحة تقوم على العمل المؤسسي المنظم.
وأشار إلى أن القرارات المبنية على أسس علمية وقانونية راسخة هي وحدها القادرة على إحداث تغيير حقيقي ومستدام، بعيداً عن المعالجات السطحية أو الحلول المؤقتة التي لا تخدم مصلحة المحافظة على المدى البعيد.
وفي الوقت الذي ثمنت فيه قيادة السلطة المحلية بأبين وعي وتفاعل مختلف شرائح المجتمع، أكدت أن هذا التفاعل محل تقدير واحترام، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم العمل الإداري.
كما جددت السلطة المحلية التزامها الكامل باللوائح والأنظمة والقوانين النافذة، باعتبارها الضامن لتحقيق العدالة وترسيخ مبدأ الشفافية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأكد المصدر أن قيادة السلطة المحلية ستواصل عملها بثبات ومسؤولية وفق رؤية واضحة وخطوات مدروسة، بعيداً عن الارتجال، بما يحقق تطلعات المواطنين، ويسهم في تضميد جراح المحافظة والتخفيف من معاناة أبنائها، ويمهد لمرحلة قائمة على الاستقرار والتنمية المستدامة.