قال عضو مجلس الشورى علوي الباشا بن زبع إن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح يُعد من القادة الذين واجهوا مصاعب كبيرة في مسيرتهم، لكنه تمكن من تجاوزها وشقّ طريقه بنفسه، مستندًا إلى علاقته القريبة من الناس وبساطته في التعامل.
وأوضح بن زبع أنه لا تجمعه علاقة صداقة شخصية بطارق صالح، إلا أن العلاقة بينهما، كما هي مع غيره من القادة، تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل، معبرًا عن إعجابه ببساطة الرجل وقربه من رجاله.
وأشار إلى أنه التقى بطارق صالح مرتين فقط؛ كانت الأولى في مكتبه بدار الرئاسة في صنعاء، حين اصطحبه الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح إلى مكتبه، وعرّفه به، وطلب آنذاك التواصل مع وزير الداخلية للإفراج عن عدد من المساجين بضمانة مشايخ القبائل. وأضاف أن الرئيس الراحل كان يقدّر شيوخ القبائل وكبار السن ويخاطبهم بعبارة “العم فلان”، وهي عبارة متداولة في مناطق الشمال وتحمل أثرًا نفسيًا كبيرًا لدى الرجال.
وبيّن أن اللقاء الثاني جاء بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، حيث التقاه مع عدد من الشخصيات القبلية وقدموا له التهاني بمناسبة نيله وعدد من الأعضاء ثقة تمثيلهم في المجلس.
وختم بن زبع حديثه بالإشارة إلى أن قادة سنحان، سواء اتفق معهم الناس أو اختلفوا، يظلون – بحسب وصفه – من أقرب العسكريين إلى المواطنين، إذ يسهل الوصول إليهم والالتقاء بهم، معتبرًا أن هذه السمة تعد أحد أسرار استمرار حضورهم في المشهد، رغم ما تعرض له الزعيم علي عبدالله صالح وأركان نظامه من تحولات.