دشنت مؤسسة الشفافية للحقوق الإنسانية للتنمية والدراسات، من مركزها الرئيسي بالعاصمة المؤقتة عدن، مشروع توزيع كسوة العيد والمبالغ النقدية المخصصة للأطفال الأيتام، وذلك برعاية ودعم وتمويل سخي من مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية وفاعلي الخير.
ويأتي هذا المشروع الإنساني المشترك تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، مستهدفاً إدخال الفرحة والسرور على قلوب مئات الأيتام في مديريات العاصمة عدن، والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل أسرهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
تصريح رئيس المؤسسة
وفي تصريح له خلال التدشين، أكد الدكتور لبيب الحاج، رئيس مؤسسة الشفافية للحقوق الإنسانية، على الأبعاد القانونية والتنموية لهذا النشاط، قائلاً:
"إن رعاية الأيتام ليست مجرد عمل خيري عابر، بل هي التزام أصيل يتماشى مع القوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تكفل حقوق الطفل وحمايته. نحن في المؤسسة نؤمن أن دعم هذه الفئة يقع في صلب أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وتحديداً الهدف الأول المتعلق بالقضاء على الفقر، والهدف العاشر الذي يدعو إلى الحد من أوجه عدم المساواة."
وتوجه الدكتور لبيب بالشكر الجزيل للأخوة في مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية وجميع فاعلي الخير على دعمهم اللامحدود، مشيداً بدورهم الريادي في العمل الإنساني، ومؤكداً أن هذا التعاون يجسد قيم التكافل الاجتماعي في أرقى صورها لخدمة الفئات الأكثر ضعفاً.
تفاصيل المشروع
من جانبه، أوضح المسئول الإعلامي لمؤسسة الشفافية أن عملية التوزيع تمت وفق قاعدة بيانات دقيقة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بكل شفافية ويسر. وأشار إلى أن المشروع شمل توزيع ملابس جديدة (كسوة متكاملة) بالإضافة إلى مبالغ نقدية لمساعدة الأسر على توفير الاحتياجات الضرورية الأخرى للعيد.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج الإنسانية التي تنفذها مؤسسة الشفافية للحقوق الإنسانية بالتعاون مع شركاء العمل التنموي، بهدف تعزيز الاستقرار الاجتماعي ودعم حقوق الإنسان والطفل في مدينة عدن.
صادر عن:
المسئول الإعلامي لمؤسسة الشفافية للحقوق الإنسانية والتنمية والدراسات
المركز الرئيسي - عدن
