أكد وزير الخارجية الأسبق، خالد اليماني، أن المنطقة تقترب من لحظة تاريخية قد تنهي عقوداً من الفوضى الإقليمية، مشيراً إلى أن النفوذ الإيراني الذي عبث بأمن المنطقة لأربعة عقود بات في طور الانكسار.
وعلق اليماني على التقارير الدولية المتواترة بشأن استعداد طهران للقبول بشروط قاسية مقابل إنهاء عملية #EpicFury، معتبراً أن هذه المؤشرات تدل على أن "قوس النفوذ" الإيراني يواجه لحظة الحقيقة والانهيار.
وأوضح الوزير الأسبق أن ملامح "شرق أوسط جديد" بدأت تتشكل في الأفق، لافتاً إلى أن وكلاء نظام الملالي في المنطقة يواجهون حالياً حقيقة قاسية تتمثل في ضعف السند وتلاشي الغطاء السياسي والعسكري الذي كانوا يحتمون به.
واختتم اليماني قراءته للمشهد بالإشارة إلى أن المنطقة قد تكون أمام فرصة تاريخية لإغلاق صفحة طويلة من التدخلات والاضطرابات الإقليمية، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تضعف قبضة طهران على أدواتها في المنطقة.