في خطوة تعزز من التلاحم المجتمعي وتوحيد الرؤى نحو مستقبل أفضل لمدينة عدن، أعلن مكون "مجلس أبناء عدن" في مديرية البريقة عن تاكيدهم لمشاركتهم الفاعلة في "المجلس التشريعي لمدينة عدن"، مؤكدين أن هذا المجلس يمثل صوتهم الحقيقي في انتزاع استحقاقات العاصمة الاقتصادية عدن.
شهدت أروقة المكون حراكاً نشطاً، حيث أكد الأستاذ علاء عبدربه أحمد أن مشاركتهم تهدف بالدرجة الأولى إلى حمل هموم وتطلعات أبناء مديرية البريقة بشكل خاص، وعدن بشكل عام، إلى طاولة المجلس التشريعي، لضمان إيصال صوت المواطن إلى الجهات المعنية بجدية وشفافية.
وفي سياق ذي صلة، شدد المهندس محمد محفوظ على أن قضية "تشغيل مصافي عدن" ستكون حاضرة بقوة على طاولة جلسات النقاش، مشيراً إلى عزمه تقديم ملف حول تأخير تشغيل المصفى، بهدف الخروج بتوصيات للسلطات الحكومية لتعجيل عملية التشغيل، باعتبارها شريان الحياة الاقتصادي للمدينة.
من جانب آخر ، سلط الأستاذ محمد أنور خدبخش الضوء على ضرورة الالتفات للمناطق التي عانت طويلاً من التهميش في مديرية البريقة، وعلى رأسها منطقة بئر أحمد، التي تفتقر للخدمات الصحية والأساسية، مؤكداً أن المجلس التشريعي سيكون منصة لانتزاع حقوق هذه المناطق وتوفير الرعاية اللازمة لسكانها.
يأتي هذا الانخراط المجتمعي في "المجلس التشريعي لمدينة عدن" – الذي يضم في طياته أكثر من سبعة مكونات عدنية ونخبة من الكفاءات والشخصيات الفاعلة – كخطوة استراتيجية تهدف إلى:
* تبني "العصف الذهني" كآلية لتقديم مقترحات وتوصيات مبتكرة للمشكلات المعقدة.
* العمل التكاملي مع السلطات الحكومية لانتزاع الاستحقاقات الوطنية لعدن.
* تحقيق الأهداف بعيدة المدى في بناء نظام مؤسسي يصون كرامة أبناء عدن.
وبهذا التأكيد، يرسل أبناء البريقة رسالة واضحة مفادها: "المجلس التشريعي لمدينة عدن يمثلنا، ونحن ماضون في المشاركة لبناء مستقبل عدن المشرق".