أعرب البروفيسور الكويتي فيصل بوصليب، عن قلقه من تصاعد حدة الخطاب السياسي في المنطقة، مشيراً إلى أن بيان وزارة الخارجية القطرية الأخير، الذي أكد أن الضربات “لن تكون دون رد”، يعكس لغة متوترة في ظل ظرف إقليمي بالغ الحساسية.
وأعرب بوصليب عن أمله في ألا تُجرّ أي دولة خليجية إلى الاشتباك العسكري، محذراً من أن نتائج مثل هذا السيناريو ستكون “سلبية إلى أقصى الحدود” على أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن إيران، وفق قراءته، تسعى إلى “تدويل” الصراع القائم، إلا أن هذا السلوك قد ينعكس عليها دولياً بصورة سلبية، من خلال تصويرها كدولة تتحدى قواعد القانون الدولي، خصوصاً إذا ما ارتبطت التطورات باستهداف منشآت نفطية لدول محايدة أو وسيطة، أو بتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من تعطيل لتدفق الإمدادات النفطية وإرباك للاقتصاد العالمي.