شهدت قاعة كلية التربية بمديرية لودر مساء يومنا هذا الاثنين حفل تأبين الشاعر الوطني الكبير والمناضل علي ناصر الناصري ، وجاءت هذه الاحتفالية تحت شعار "سيرة شاعر ومسيرة مناضل" ووسط حضور كبير وواسع ، وفي وقفة وفاء مهيبة تليق بسيرة الشاعر والمناضل الوطني علي الناصري !
حضر الحفل عدد من الشخصيات العلمية والأدبية والأكاديمية من جامعتي عدن وأبين وحشد كبير من الأدباء والشعراء والمسؤولين والقيادات العسكرية والقبلية والإعلامية ، تقدمهم الأستاذ جمال صالح علعلة مدير عام لودر والاستاذ ناصر عوض موسى المدير العام السابق للودر والأستاذ الدكتور فضل ناصر مكوع والأستاذ الدكتور محمد أحمد قشاش والأستاذ الدكتور أحمد محمد القطبة ، والاستاذ علي عبدالله ناصر اليافعي والاستاذ محمد عبدالله بوفرح والشيخ عيدروس حقيس والشيخ جعبل صالح العمال المنصوري والشيخ عيدروس محمد سالم الباسعيدي والعميد الركن عبدالقادر الجعري والعميد الركن محمد علي جبر والعقيد الركن الخضر الطلي والأستاذ والشخصية الاجتماعية الكبيرة هدار حفيظ محمد والشيخ عبيد القديمي والاستاذ عبدالرحمن الخضر سالم والدكتور عبدالله الخضر الوادي والدكتور ناصر صالح المنصوري والشيخ الخضر محمد منصور والدكتور عمر الزغلي والمحامي محمد صالح شيخ والشيخ ناصر صالح احمد بوبك والعقيد علي حسين هداش والشاعر ابوحمدي ، والعقيد احمد بدور والعقيد عادل محمد العوسجي والشيخ فيصل علعلة والأستاذ دهمس فضل جعبل والشيخ محمد احمد البجيري والأستاذ والصحفي الكبير علي صالح العانتين والعميد عبدالله عمر مسود والشيخ محمد احمد الضريبي والأستاذ صالح مكسح والأستاذ أحمد قاسم المنصوري والأستاذ صالح حسين هداش والأستاذ صالح فضل الثرم والشيخ أحمد محمد المصيادي والإعلامي عارف احمد وخالد الكابر والأستاذ محمد ناصر القديمي والاستاذ محمد علي الحامدي والعميد علي احمد محمد والعميد عادل احمد بجاش والأستاذ صالح الحقيري وابو علي القفعي وعدد كبير لايسعى المقام لذكرهم
بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم ، من ثم كلمة أسرة الفقيد ألقاها نجله الشيخ ناصر علي ناصر الناصري ، تحدث بصوت يملأه الشجن والاعتزاز قائلاً : بالأصالة عن نفسي وعن أسرتي أشكر كل من مد لنا يد المواساة في رحيل والدي المغفور له بإذن الله تعالى ، إننا اليوم في تأبينك يا أبا ناصر لا نحزن ، بل نفخر لانك أرسيت جبلاً أشم من القيم والأخلاق وكنت رافداً للشعر والأدب !
مؤكد نجل الفقيد في كلمته كذلك أنه سيظل على العهد باقياً لأصدقاء ومحبي والده ، وشكر في ختام كلمته كل من شاركهم هذا الوفاء ، وقدم شكر خاص لكل من ساهم وشارك في هذا التأبين واحتضن والده حياً وميتاً !
من جانبه تحدث الأستاذ الدكتور فضل ناصر مكوع رفيق درب الفقيد ، وجاءت كلمته محملة بالتحليل الأدبي واللمسة الإنسانية ، موضحاً فيها إننا اليوم لانؤبن شاعراً عادياً ، ولكننا نؤبن وطن بأكمله !
وأضاف الأستاذ الدكتور فضل مكوع في كلمته أن هذه الوقفة ليست إلا قراءة أولى في سيرة رجل بحجم الوطن ، وأنها المصافحة الوجدانية لروحه الطاهرة ومحاولة أولية لاستيعاب حجم الصدمة والفراغ الذي خلفه فينا ، لنعلن من هنا حجر اساس وبداية رحلة الوفاء الطويلة لمشروع الوفاء الكبير ، الذي يتمثل في جمع شتات قصائده وحصر إنتاجه الفكري ، ليحفظ للأجيال القادمة كمنارة للأدب المقاوم والكلمة الحرة !
من ثم تحدث مدير عام مديرية لودر الأستاذ جمال صالح علعلة ، وقال نقف اليوم اجلالاً لقامة وطنية بحجم الشاعر علي ناصر الناصري الذي يعد من الرعيل الاول في الوفاء والاخلاص للوطن !
حيث أوضح الأستاذ جمال علعلة أن لودر خاصة والوطن عامة فقد صوتاً رزيناً ووطنياً كان يعبر عن كل الآلآم ، وان حضورنا اليوم هو أقل الواجب تجاه رجل أعطى ولم يأخذ شيء !
تخلل الحفل قصائد شعرية واناشيد وقراءات مؤثرة في سيرة الفقيد من قبل ابوحمدي وأمين بوفرج ابو مشعل وعلي محمد ابو حورية والشيخ عبدالناصر العوذلي بدلاً عنه الأستاذ جهاد حفيظ وشيخ الهبيل وصالح عوض مدهش والخضر ناصر الباسعيدي ومهدي احمد حسين وناصر الناصري من ثم تبادل الحاضرون الذكريات حول مواقفه ، حيث وصف بأنه كان شاعر الإنسانية وصوت الوطن ، وكان مجلسه مدرسة في التواضع والأخلاق والعزة والأنفة ، لقد اجتمعت في شخصية شاعرنا الوطني الكبير علي ناصر الناصري صرامة المناضل ورقة الشاعر ، مماجعل من رحيله ثغرة في جدار الأدب والشعر لايسدها غير إرثه العظيم !
واختتم الفعالية الأستاذ جهاد عبدالله حفيظ مدير إعلام لودر وقال : أن هذا الحضور الكبير في تأبين شاعر الوطن علي ناصر الناصري هو استفساء على حب الناس له ، وتأكيداً على أن الأثر الطيب لايرحل برحيل جسد صاحبه !
شكراً لكل من قدم وساهم وقطع المسافات الطويلة لحضور هذه التأبينية ، شكراً للجميع شكراً للشيخ عبيد القديمي ربان اللجنة التحضيرية الذي عمل بصمت ، لقد كنت مثالاً للقائد الذي يجمع الشتات ويصنع الإنجاز بروح الفريق الواحد ، شكراً لك ياشيخ عبيد من القلب إلى القلب فقد جعلت من تأبين الناصري لوحة وفاء خالدة !