شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الساعات الماضية، حيث وصل سعر البرميل إلى نحو 80 دولاراً، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عدة أشهر، وذلك في ظل تعطل جزء من الإمدادات النفطية العابرة عبر مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري والتوترات الأمنية في منطقة الخليج.
وتأتي هذه القفزة وسط مخاوف متزايدة في الأسواق العالمية من تأثر حركة الشحن والطاقة، خاصة مع تصاعد المواجهة الإقليمية وتزايد المخاطر التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، والذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية.
وتشير توقعات الأسواق إلى إمكانية تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل في حال استمرار التوترات أو اتساع نطاق الاضطرابات في الخليج، ما قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة الدولية.
ورغم إعلان تحالف «أوبك+» زيادة الإنتاج بشكل طفيف بنحو 206 آلاف برميل يومياً، يرى محللون أن هذه الزيادة لن تكون كافية لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات إذا تدهور الوضع الأمني في المنطقة أو استمرت اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز.
ويتابع المستثمرون والأسواق العالمية التطورات عن كثب، وسط مخاوف من انعكاسات اقتصادية أوسع قد تشمل ارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم العالمي في حال استمرار الأزمة.