آخر تحديث :السبت-28 فبراير 2026-11:23م
أخبار وتقارير

اندلاع حرب إقليمية واسعة في يومها الأول… عشر دول على خط المواجهة وتصعيد غير مسبوق

السبت - 28 فبراير 2026 - 09:46 م بتوقيت عدن
اندلاع حرب إقليمية واسعة في يومها الأول… عشر دول على خط المواجهة وتصعيد غير مسبوق
عدن الغد/ خاص

دخلت المواجهة العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرحلة حرب مفتوحة في يومها الأول، وسط تقديرات أولية بأنها قد تمتد لأسابيع لا لأيام، في تصعيد وُصف بأنه الأكبر منذ حرب يونيو 2025.


عشر دول ضمن مسرح العمليات


اتسعت رقعة الاشتباك لتشمل عشر دول هي: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، العراق، الأردن، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين، وقطر، فيما بقيت جبهتا لبنان واليمن هادئتين حتى الآن.


غارات مكثفة ورد إيراني محدود


شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى بينها أصفهان وتبريز وكرمنشاه غارات جوية متواصلة منذ صباح السبت، حيث أعلنت إسرائيل أنها استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالقيادة العسكرية الإيرانية.


في المقابل، أعلنت إيران استهداف ما وصفته بـ«الأصول العسكرية الأمريكية» في دول خليجية، في سابقة هي الأولى من نوعها ضمن إطار المواجهة المباشرة. وأفادت تقارير باعتراض صواريخ فوق أجواء عدة دول خليجية، مع سقوط شظايا في بعض المناطق المدنية.


الخليج في دائرة النار


في البحرين، أعلنت إيران استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في المنامة، بينما أظهرت صور أضراراً في مناطق سكنية.


في الكويت، أُغلِق مطار الكويت مؤقتاً بعد سقوط شظايا صاروخية.


في قطر، أعلنت الدوحة اعتراض عدة موجات صاروخية.


في السعودية، تم الإعلان عن اعتراض هجمات استهدفت منطقتي الرياض والشرقية.


في الإمارات، تم اعتراض صواريخ، مع تسجيل سقوط شظايا في أبوظبي ودبي.


الأردن أعلن اعتراض صواريخ باليستية في أجوائه.



رسائل سياسية مباشرة


الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن بداية المعركة، ودعا الإيرانيين إلى “السيطرة على دولتهم”، في إشارة إلى تغيير النظام. من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب لن تتوقف إلا بتغيير النظام في طهران.


إيران أعلنت أن ردها الصاروخي ما يزال محدوداً، مؤكدة أنها لم تستخدم بعد أسلحتها الأكثر تطوراً، بينما تقول إسرائيل إن ضرباتها استهدفت منصات الإطلاق وأضعفت القدرة الإيرانية مؤقتاً.


إغلاق هرمز وانقطاع الإنترنت


في تطور بالغ الحساسية، هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. كما سُجل انقطاع شبه كامل للإنترنت داخل إيران بعد بدء الهجمات.


مسميات العمليات


إيران أطلقت على عمليتها اسم “الوعد الصادق” بعد أن كانت سمتها بداية “نهاية الطوفان”، فيما سمت إسرائيل عمليتها “زئير الأسد”، وأطلقت الولايات المتحدة على مشاركتها اسم “ملحمة الغضب”.


ويرى مراقبون أن حجم التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب، الذي تطور خلال السنوات الماضية عبر مناورات مشتركة مثل Juniper Oak عام 2023، يعكس استعداداً طويل الأمد لمثل هذا السيناريو.


المشهد في يومه الأول يؤشر إلى حرب إقليمية مفتوحة، تتداخل فيها الحسابات العسكرية بالرهانات السياسية، وسط ترقب دولي لمدى اتساعها وحدودها الزمنية.