تساءل الضابط في الجيش اليمني عبدالباسط البحر، المهتم بالقضايا والشؤون العسكرية والأمنية، عن الجهة التي تحرك المشهد في عدن وبعض المحافظات الجنوبية، ولصالح من يتم توجيه هذا الحراك، في ظل تصاعد الدعوات إلى التظاهر خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح البحر في تصريح صحفي أن علم الاجتماع السياسي يفسّر أسباب خروج المظاهرات وآليات تنظيمها والعوامل التي تؤدي إلى نجاحها أو فشلها، مشيراً إلى أن دراسة الحراك الجماهيري لا تقوم على الانطباع، بل على فهم بنيته وأدواته وسياقاته. وأضاف أنه عندما يُقال إن ما يجري في عدن وبعض محافظات الجنوب هو حراك عفوي خالص، فإن الأمر – بحسب تعبيره – يستدعي التوقف والقراءة المتأنية.
وأكد البحر أن هذا الطرح “لا يعني بالطبع أن القضية الجنوبية ليست قضية عادلة، أو أنها لا تمتلك أنصاراً”، لافتاً إلى أن التفريق بين عدالة القضية وطبيعة إدارة الحراك مسألة ضرورية لفهم المشهد بدقة، بعيداً عن التوظيف السياسي أو القراءات السطحية للأحداث.