أدانت بلادنا بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي وسيادة عدد من الدول الشقيقة، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وأكدت بلادنا تضامنها الكامل مع الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها.
كما شددت على أن أمن هذه الدول الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن بلادنا، وأن أي مساس بسيادتها يمثل تهديداً مباشراً للمنظومة العربية ولمستقبل الاستقرار الإقليمي برمته.
وحملت الحكومة، النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد يهدد أمن المنطقة، وعن استمرار سياساته القائمة على توسيع نطاق المواجهة عبر أدواته ووكلائه، وما يترتب على ذلك من تقويض لأمن الممرات المائية الدولية، وتهديد مصادر الطاقة، وتعريض شعوب المنطقة لمخاطر حرب مفتوحة لا تخدم سوى مشاريع الفوضى والتخريب والإرهاب.
وحذرت الحكومة مليشيات الحوثي الإرهابية من الانخراط في أي مغامرات عسكرية دعماً للأجندة الإيرانية، أو محاولة استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف دول الجوار أو المصالح الدولية، مؤكدة أن أي تصرف من هذا القبيل يمثل عملاً عدائياً ضد البلاد وتهديداً لمصالح شعبها وأمنها القومي.
وجددت بلادنا دعوتها للمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والعمل على ردع أي سلوك يزعزع أمن واستقرار المنطقة ويفتح الباب أمام تصعيد واسع ستكون كلفته باهظة على الجميع.
وشددت على أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية، وأن الاستقرار لن يتحقق إلا باحترام سيادة الدول، والكف عن دعم المليشيات المسلحة، والامتثال الصارم لقواعد القانون الدولي.